يعتقد كثير من الشباب أن الحشيش مجرد "مخدر خفيف" أو وسيلة للهروب من الضغوط اليومية، لكن الحقيقة الطبية مختلفة تمامًا.
الحشيش مادة تؤثر مباشرة على كيمياء المخ، وتغيّر طريقة التفكير والإدراك والسلوك، ومع الاستمرار قد تتحول التجربة إلى اعتماد نفسي وجسدي يصعب التخلص منه دون علاج متخصص.
ورغم أنه يُعد من أكثر المخدرات انتشارًا في العالم بسبب سهولة الحصول عليه وانخفاض سعره إلا أن مخاطره الصحية والنفسية قد تكون عميقة وطويلة المدى.
الحشيش هو مادة تُستخلص من نبات القنب (Cannabis sativa)، ويحتوي على مركبات كيميائية تُسمى كانابينويدات، وأهمها:
دلتا-9 رباعي هيدروكانابينول (THC)
وهو المسؤول عن التأثيرات النفسية مثل النشوة وتغيّر الإدراك والهلوسة.
كلما زادت نسبة الـ THC زادت:
شدة التأثير
سرعة الإدمان
احتمالية حدوث اضطرابات نفسية
استخدم نبات القنب منذ آلاف السنين في صناعة:
الحبال
الأقمشة
بعض الاستخدامات الطبية القديمة
لكن مع الوقت بدأ استغلال تأثيره النفسي في التعاطي الترفيهي، لينتشر تدريجيًا عالميًا ويصبح أحد أكثر المخدرات استخدامًا، خاصة بين المراهقين والشباب.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| المادة الفعالة | THC |
| أشهر طرق الاستخدام | التدخين – السجائر الملفوفة – الشيشة – المأكولات |
| أسماء شائعة | الكيف – البانجو – الماريجوانا – الزطلة |
في الدم: حتى 24 ساعة
في اللعاب: حتى 24 ساعة
في البول: من أيام إلى أسابيع لدى المتعاطين المزمنين
في الشعر: قد يصل إلى 90 يومًا
المدة تزيد بشكل ملحوظ مع التعاطي اليومي أو المزمن
سهولة الزراعة والتصنيع تقلل تكلفته مقارنة بباقي المخدرات.
ينمو في بيئات متعددة مما يسهل إنتاجه محليًا.
اعتقاد أنه آمن أو غير إدماني.
الرغبة في التجربة والتقليد.
صحبة السوء
الفضول والتجربة
الضغوط النفسية
الاكتئاب أو القلق
الهروب من المشاكل
ضعف الرقابة الأسرية
لكن ما يبدأ كتجربة مؤقتة قد يتحول سريعًا إلى اعتماد نفسي يصعب كسره.
ضعف التركيز والذاكرة
بطء التفكير
تقلبات مزاجية
قلق وعصبية
عزلة اجتماعية
ضعف التحصيل الدراسي أو المهني
فقدان الدافع والطموح
في بعض الحالات: شكوك وهلاوس أو ذهان
احمرار العينين
زيادة الشهية (جوع كاذب)
تسارع ضربات القلب
اضطراب النوم
خمول وكسل
سعال مزمن ومشاكل تنفسية
رعشة أو تعرّق
نعم.
تشير الدراسات إلى أن:
حوالي 9–10% من المستخدمين يُصابون باضطراب تعاطي القنب
ترتفع النسبة إلى 17% بين المراهقين
وتزداد أكثر مع الاستخدام اليومي
أرق شديد
عصبية وتوتر
اكتئاب
صداع
رغبة قوية في التعاطي
فقدان شهية
الخطر الأكبر للحشيش ليس جسديًا فقط… بل نفسي وعقلي.
الأبحاث تربطه بزيادة احتمالية:
الاكتئاب
نوبات الهلع
الذهان
الفصام
التفكير الانتحاري
وخاصة لدى:
المراهقين
أصحاب التاريخ العائلي للأمراض النفسية
مواجهة الحشيش لا تعتمد على العلاج فقط، بل على الوقاية:
التوعية المبكرة في المدارس
الحوار المفتوح مع الأبناء
الرقابة والمتابعة
نشر الثقافة الصحية
توفير أنشطة بديلة للشباب (رياضة – فن – عمل تطوعي)
العلاج الفعال يتم داخل مركز متخصص ويشمل:
التقييم الطبي والنفسي
سحب السموم بأمان
علاج أعراض الانسحاب
جلسات علاج نفسي فردي وجماعي
تعديل السلوك ومنع الانتكاس
إعادة التأهيل الاجتماعي
تختلف حسب الحالة، وغالبًا من 3 إلى 6 أشهر أو أكثر وفقًا لشدة الاعتماد.
لا، لأن:
الأعراض النفسية قد تكون شديدة
احتمالية الانتكاس مرتفعة
غياب الإشراف الطبي
الحشيش ليس وسيلة للراحة…
ولا حلًا للمشاكل…
ولا مادة آمنة كما يروّج البعض.
إنه مخدر يؤثر على العقل أولًا…
وإذا تأثر العقل تأثرت الحياة كلها.
طلب المساعدة مبكرًا هو أقوى قرار يمكن أن ينقذ المستقبل.